| ||||||||||||||||||||||||||||
|
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة
اليوم العالمي للأسرة "شعار اليوم العالمي للأسرة هذا العام هو الأسر والأشخاص المعوقين" إن أسر الأشخاص ذوي الإعاقة كانت ولا تزال المصدر الأساسي للتعزيز . ولبعضهم يمكن أن تكون مغالية في الاهتمام وبالتالي عبئا على تنامي قدرات أبنائهم. والبعض الآخر ينظر إليهم كمصدر للوصمة وللعار مما حول أبناءهم إلى موضع للاستهتار والإهمال وسوء المعاملة. في شهر ديسمبر من العام 2006 تبنت الأمم المتحدة المعاهدة الدولية لحماية حقوق الأشخاص المعوقين وهي الشرعة الأولي لحقوق الإنسان في القرن الواحد والعشرين, وقد أتي في ديباجة نص تلك المعاهدة تأكد الاتفاقية الدولية بأن الأسر تشكل النواة المجتمعية الأساسية والطبيعية, تستحق الحماية والدعم من المجتمع والحكومات. كما تنص الاتفاقية بضرورة تلقي الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم الحماية والاهتمام لكي يتمكن الأهل من جعل أبنائهم يتمتعون بشكل كامل ومتساو بكافة حقوقهم. وقد نصت المادة 23 من الاتفاقية الدولية "موافقة الحكومات على حماية الأشخاص ذوي الإعاقة من التمييز في قضايا علاقات الزواج وقضايا الأسرة". كما وافقت الدول على ضمان الحق المتساوي للأطفال ذوي الإعاقة بممارسة الحياة في كنف أسرتهم, وأن لا يبعد الأبناء عن أسرتهم عنوة باستثناء ما يمكن أن يعتبر مراعاة لمصلحتهم الفضلى عند الضرورة. وإذا ما تعذر على الأسرة الأساسية القيام بدورها فقد وافقت الدول على بذل الجهود الضرورية لتأمين الرعاية البديلة ضمن الأسرة الممتدة وإذا تعذر ذلك فضمن مناخ أسري داخل المجتمع. تقع على المجتمع مسؤولية إزاء الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم, ففي اليوم العالمي لأسر دعنا نكرس أنفسنا من أجل تمكين الأسرة, النواة الأساسية والرئيسية في المجتمع, من القيام بدورها بشكل كامل من أجل ضمان تمتع أبناءهم بالحقوق الإنسانية والكرامة والنشأة الفردية المزدهرة.
|
|
|||||||||||||||||||||||||||