| |||||||||||||||||||||||||||||
|
رسالة من رئيس جمعية اصدفاء المعاقين
ها نحن نطوي السنة السادسة والعشرين منذ بادرت وسائر أعضاء جمعية أصدقاء المعاقين إلى عقد الخناصر وتكريس الوقت والجهد من أجل إنجاز مركز إعداد. وقد نجحت الجمعية عبر تلك السنين في النهوض بالرغم من التحديات والصعوبات سيما خلال سنوات الحرب الأهلية. وشهد مسار الجمعية نمواً مضطرداً وبالتدريج، فقبل العام 2000 كانت خدمات وبرامج جمعية اصدقاء المعاقين تقدم من اماكن عمل متعددة ومتواضعة. وبانتقال عمل الجمعية الى مركز اعداد في المشرف تمكنّا من تطوير البرامج المتخصصة كماً ونوعاً لتشمل تلك الخدمات أعدادا أكبر من المستفيدين. ويعود الفضل في ما نشهده من تطورات إلى تحديث بنية الهيكلية الادارية، وتدعيم فريقها العامل وذلك باالتعاقد مع اخصائيين جدد متمرّسين في التربية المختصة وسائر الإختصاصات الفنية العلاجية. كما تم تبني جدول بياني تنظيمي هيكلي يحدد سلم الوظائف والمسؤوليات ويعزز التواصل والتنسيق فيما بين مختلف الأقسام ويفسح المجال لمشاركة اخصائيين ومهنيين من متطوعين. وتضمنت البنية التنظيمية تلك تحديدا لكافة المهمات والصلاحيات من خلال التوصيف الوظيفي والنظم والاجراءات الداخلية الموضوعة من قبل مجلس الإدارة بالتعاون مع إدارة مركز إعداد. لقد أنجز بناء العديد من ألافسام في مركز إعداد ونستمر بالعمل على اتمام الاعمال المعمارية لباقي الأقسام. يسعدني وبفخر ان اضع هذه المعلومات بين أيديكم على الشبكة الإلكترونية واتمنى أن تنقل صورة واضحة عن اهمية الخدمات المتعددة الأوجه التي تقوم بها جمعية اصدقاء المعاقين، والاهم من ذلك نأمل ان ننقل لكم مقدار المحبة والمشاعر الصادقة التي وظفت لإنجاز مركز إعداد وبرامجه المتخصصة والمتطورة. لا يسعني هنا إلا أن أتقدم بالشكر من أعضاء مجلس إدارة الجمعية لعزيمتهم وإلتزامهم العمل من اجل تطوير الجمعية. كما أتقدم بالشكر لمديرة المركز وكافة أعضاء فريق العمل في مركز اعداد وذلك لتفانيهم في العمل ومشاركتهم لنا في هذا الانجاز وانجاحه والذي نعتبره فخراً لنا جميعاً. كما اودّ أن أتقدم بالشكر الخاص لشركائنا وزملائنا الذين نحظى بمساعدتهم سيما الأسرة الكريمة التي تقدمت بدعم مادي مهم لبناء المركز. لا بد لي أن أركز على نقطة أساسية، أنه ما كان سيكتب لجمعيتنا النجاح لولا دعم الأقرباء وألاصدقاء والمنظمات والمؤسسات المحلية والأجنبية. وأخيراً ادعو كل من ساهم في إنجاح رسالتنا الإستمرار بتقديم المساعدة والدعم خاصة وأن المهمّة شاقّة ومسارها طويل والحاجة إلى الدّعم المستمر ما زالت مطلوبة بإلحاح. إذا كانت السعادة تتحقق بالنجاح الا أنّ الأهم هو الإستمرار بالعطاء لتمكين جميع أفراد المجتمع، لاسيما ذوي الإحتياجات الخاصة، من نيل حقوقهم على جميع الصعد لتمكينهم من المشاركة الفعّالة في مجتمعهم.
|
|
||||||||||||||||||||||||||||