| ||||||||||||||||||||||||||||
|
التقرير
العام أيها الأخوة والأخوات، نجتمع اليوم لنطلع على التقرير العام للإتحاد ولنقدم قطع الحاب للعام 2006 ولنضع أمامكم مشروع الموازنة للعام 2007 وتتم مناقشتهما وللتصويت عليهما إقرارهما تمهيدا لتقديمهما إلى المراجع المختصة. كما تعلمون إن عام 2006 كان عاما حفلا بالمتغيرات والظروف المتقلبة في لبناننا الحبيب وبالرغم من ذلك تابعنا في الهيئة الإدارية إجتماعاتنا لمواكبة الأحداث. وقد جرت ترتيبات مالية موثقة ونظمت ملفات أمانة السر المالية بفضل العمل الدؤوب لأمينة الصندوق السيدة فاديا صافي. كما وتابعت بعثة الصحة للجنوب برغم الظروف السياسية والأمنية الحرجة قدمت البعثات الفنية والتربية في تقديم الدورات بشكل دؤوب ولكن عدلت مواعيد بعض الدورات نظرا للحوادث فقد جرى تأجيل بعضها إلى مواعيد أخرى كما قدمت المنظمة ندوتين علميتين للخبراء والفنيين اللبنانيين. وجرت خلال الفصل الثالث مراجعة كاملة وتقويم لمدى فعالية الدورات من قبل بعثة من المفوضية الأوروبية ولقيت عملية التقويم نتائج إيجابية. أما بخصوص المشروع (دورة التوحد) بشكل عام فإننا وصلنا في هذا العام إلى المرحلة الأخيرة من الدورات التدريبية وتم إختيار العناصر الذين سيتولون مهمات التدريب المتواصل بعد خضوعهم لدورات مكثفة في فرنسا. ولا أخفي سرا بإبلاغكم عن التفاوت في عدد المشاركين نظرا لظروف خاصة متعلقة بمربيات وظروف أخرى متعلقة بمراكز دمرت أثناء العدوان الإسرائلي الذي دمر مركزي عيتا الشعب وحاروف بشكل نهائي وتضررت مراكز أخرى (مؤسسة الهادي, مركز مصان, مركز الحنان, مراكز جمعية الإمداد في النبطية والضاحية و بعلبك) وقد عقدت الهيئة الإدارية للإتحاد سلسلة إجتماعات مع منظمة الصحة للجنوب لدراسة مجريات الدورة والتطورات الحاصلة وخاصة إزاء إبرام عقود مع المتدربين المنوي إيفادهم إلى فرنسة وذلك لضمان إلتزام هؤلاء بالعمل مع برامج التدريب لدى الإتحاد بعد تزودهم بالخبرة وتم التوافق على وضع صيغة أخلاقية يجري التوقيع خلالها على تعهد خطي من قبل أفراد فريق المتدربين بعد موافقة مراكزهم على العمل ضمن برامج تدريبية في مراكز الجمعيات المنضوية للإتحاد لفترة لا تقل عن ثلاث سنوات بعد إنجازهم الدورة المكثفة. وقد توافقنا في الهيئة الإدارية مع الصحة للجنوب على إنجاز المرحلة القادمة الملحوظة في المشروع ألا وهي إقامة مركز شامل تحت إدارة الإتحاد للإكتشاف والتدخل المبكرين وبعد مباحثات ونقاشات تقرر وضع مشروع يهدف إلى تغطية النقص الهائل الذي تعاني منه مراكز ومؤسسات التربية الخاصة في المناطق النائية والبعيدةعن المدن وخاصة في مناطق الشمال والبقاع والجنوب. وقد جرت نقاشات مستفيضة لناحية إقامة: - مركز في بيروت تديره لجنة من الإتحاد ومن فريق العمل المولج بمشروع التوحد - عيادة نقالة يتم من خلالها تقديم خدمات الإكتشاف والتدخل المبكر بشكل دوري - نشر الخدمات عبر مشزوع مشترك مع شبكة مراكز وزارة الشؤون الإجتماعية - إعتماد مراكز الجمعيات أعضاء الإتحاد في المناطق النائية لتقدم هذه الخدمات ونتمكن من خلال ذلك من تقديم خدمات مزدوجة بحيث نعزز القدرات التربوية في المناطق النائية عبر تزويدها بالمهارات والموارد الفنية والتربوية والبشرية لتمكينها من تحمل أعباء عمليات الإكتشاف والتدخل المبكرين نيابة عن الإتحاد ومن ناحية ثانية توفير خدمات الإكتشاف والتدخل البكرين لذوي الإحتياجات الخاصة في مناطق تواجدهم. - تقرر عرض المشاريع تلك على الهيئة العامة لمناقشتها وإقرارها أما لناحية توفير الموارد المادية والفنية لمشروع الإكتشاف والتدخل المبكرين فقد طرحت بعثة المفوضية الأوروبية ومنظمة الصحة للجنوب تبني تقديم مشروع مشترك – ما بين الإتحاد ومنظمة صحة للجنوب- بهذا الصدد إلى الجهات الممولة في المفوضية الأوروبية والحكومة الفرنسية وقد عبروا عن إعتقادهم أن هكذا مشروع سيلقى القبول والتمويل من قبل الجهات المانحة إذا أحسن تبريره وإبراز الجدوى المادية منه. جرى خلال العام 2006 عدة دعوات للمشاركة في إجتماعات الهيئة العامة ولكن تعذر علينا عقد جلسات بنصاب كامل وقد بادرت مجموعة من الجمعيات الأعضاء – الأستاذ سامي حمود (الجمعية اللبنانية للتربية المختصة) و-السيدة نيكول نعمه (مركز الينبوع) و الأستاذ كمال نصر (جمعية راهبات القلبين الأقدسين مركز بيت الطفل) إلى الأخذ على عاتقها مهمة البحث والتقصي عن الظروف التي تحول دون إشتراك الجمعيات الأعضاء في إجتماعات الهيئة العامة وقد منحت هذه اللجنة صلاحية من الهيئة الأدارية تحت صفة "لجنة الأمانة العامة" وبذلت جهودا كبيرة عبر صياغة إستبيان مفصل وإرساله إلى كافة أعضاء الإتحاد بمعرفة وموافقة الهيئة الإدارية للإتحاد وقد بذل أعضاءها جهودا مضنية في ملاحقة و"مطاردة" المسؤولين في كافة أعضاء الإتحاد بغية إملاء الإستبيانات المرسلة إليهم عبر كافة وسائل الإتصال على الأصعدة الشخصية والإتصالات الهاتفية واللقاءات الخاصة والإتصال عبر الفاكس والهواتف الثابتة والمحمولة بالتسيق الكامل مع الهيئة الإدارية وأكاد أقول أن هذه اللجنة قاقت بفعالية تنظيمها قدرة اعضاء الهيئة الإدارية فقد تبين من خلال الإجتماعات التي عقدت معهم مدى الجهد الكبير الذي بذل ومدى قدرة أعضاء ذلك الفريق على التحمل وإصرارها على تقصي الأسباب التي تحول دون مشاركة أعضاء الإتحدا في النشاطات الجماعية للإتحاد. وقد قدمت تلك اللجنة نتائج تحاليل الإستبيان ووضعت مجموعة من الإقتراحات لتفعيل عمل الإتحاد عبر سلسلة من الإجراءات المقترحة.
|
|
|||||||||||||||||||||||||||